حملة  “ترويض زوج” تثير جدلًا بأحد البرامج التليفزيونية

2017-04-06 (10:46 AM)

أماني عايد 


أوضحت زينب مهدى  إستشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية ومؤسسة حملة “ترويض زوج” مفهوم تسمية الحملة بهذا الإسم الذى يرجع فى اللغة العربية إلى تدرب الرجل أو تمرن، خلال لقاء تليفزيوني ببرنامج ” اللمة الحلوة ” أن الحملة تخص الرجل الذى يريد أن يعيش ولايعرف يسعد زوجته ، فالحملة تساعد الرجال فى  كيفية معاملة وإستقرار الأسرة.
أشارت إلى أن أكثر الفئات التى هاجمت إسم الحملة هى المرأة ، قائلة :  فيه ستات بيكلمونى يقولولى كلمة ترويض زوج فيها إهانة للرجل، ولكني  أقول لهم أنتوا السبب فى إهانته ليكم  والنظرة الدونية ليكم، وأن الحملة مأخوذة من القرآن والسُنة التى تحترم المرأة، فأنا أبى رجل لذا بحترم كل الرجال إحتراماً لوالدى.
عن أهداف الحملة قالت: الحملة تهدف الحد من الطلاق ، ومعرفة مفاتيح الطرفين ، لذا قمنا بعمل تدريب مجموعة من الأزواج لمساعدتهم على التفاهم فيما بينهم .
استضاف البرنامج الدكتورة غادة حشمت عضو الجمعية الأمريكية لمشاكل الأسرة  والتي تحدثت عن  الحملة قائله:  أن المجتمع المصرى فى الآونة الأخيرة يحتاج إلى مثل هذه الحملة، أو تدريب الزوج للحد من الخلافات والمشاكل الأسرية، فالمجتمع يحتاج لتدريب الأزواج من الطرفين وليس الرجل فقط ، لأن الستات مع الرجال أيضاً السبب فى مشاكل الطلاق والإنفصال .
أشارت غادة  إلى أن تدريب الطرفين لابد أن يبدأ من الخطوبة، فالزوج من الصعب عليه أن الزوجة توجهه ولكن من ذكاء المرأة أن تُدربه دون قول ذلك له،  فلابد أن يكون بين الطرفين فن العطاء ، وأن هناك حدود بين الطرفين وذلك يحدث بالتدريب قبل الزواج ، مشيرة إلى أن الأزواج صورة لأولادهم فلابد أن تكون الصورة مليئة بالإحترام والتفاهم .
على النقيض إستنكرت جانيت عبد العليم ناشطة نسوية حملة “ترويض زوج” 
وقالت خلال مداخلة هاتفية بالبرنامج إن الحملة من المحتمل أن تكون نيتها سليمة ولكن الطريق إلى جهنم دائماً مفروش بالنوايا الحسنة، والمادة التى تُقدم من خلالها هى سم مدسوس فى عسل، فالحملة تعمل على إعادة  النساء إلى دورها النمطى السائد فى المجتمع  فبدلا من نصحها بكيفية أسعاد زوجها، وكبف تجعله يحبها، أحاول اقناعها بالمساواة بين الرجل والمرأة .
علقت الناشطة جانيت على مؤسسة  الحملة  بأنها غير مؤهلة ولا تعرف حقوق المرأة لإقامة حملة مثل ذلك، واستنكرت الإعلامية مها عثمان هذا الكلام موضحة أن مؤسسة حملة “ترويض زوج” مؤهلة جداً لإقامة الحملة لأنها إستشارية صحة نفسية وعلاقات أسرية. 

التعليقات