ردود الأفعال على ” الفيس” بعد إنتهاء إنتخابات الصحفيين

2017-03-17 (11:52 PM)

رحاب جمال


حرص نشطاء موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و “تويتر”، على متابعة انتخابات نقابة الصحفيين، التي تم تأجيلها لعدم اكتمال النصاب ببداية الشهر الجاري، واكتملت اليوم الموافق 17 مارس، وقد حرص الكثيرين على إعلان فوز النقيب عبدالمحسن سلامة، مقابل النقيب السابق يحيى قلاش.
وعلى الجانبين، رحب البعض بفوز عبد المحسن سلامة، على الرغم من تأييده للنقيب السابق يحيى قلاش، فيما رفض البعض الآخر شكلًا وموضوعًا فوز النقيب عبدالمحسن سلامة، لتعصبه لفوز يحيى قلاش، برغم تهنئة يحيى قلاش النقيب السابق، بنفسه للنقيب الحالي.

هنأ حسان.م، النقيب الجديد :”ألف مليون مبروك، الأستاذ عبد المحسن سلامة نقيبا للصحفيين”.

أما عبدالرحمن، فعلق على موقف النقابة بعد تولي “سلامة” لمنصب النقيب:”كده محدش هيستجري يقف على سلالم النقابة تاني”.

واعتبرها تيسير خسارة :”خسرنا جولة نقابة الصحفيين”، فيما رأى محمد أنها مكسب:”مبروك علينا فوز عبدالمحسن سلامة”.

وهنأ عماد النقيب الفاز على الرغم من تأييده للنقيب السابق:”أستاذ يحيى قلاش أنت خسرت معركة، ولكن كسبت حب جميع الصحفيين ليك مين ميعرفش الإنسان المحترم الخلوق يحيى قلاش، أنت شرف لأي حد يعرفك، وهذا لا يمنع أن أهنيء الأستاذ عبدالمحسن سلامة بمنصبه”.

يُذكر أن عدد المرشحين لمنصب النقيب سبعة هم: “يحيى قلاش، عبد المحسن سلامة، إسلام كمال، طلعت هاشم، سيد الإسكندراني، جيهان شعراوي، ونعمة ناصر”، فيما بلغ عدد المرشحين لعضوية مجلس النقابة 70 صحفيا من مختلف المؤسسات الصحفية.

وتجرى عملية الانتخابات على (22) لجنة في الأدوار الأرضي والأول والثاني والرابع بمقر النقابة، ولجنة النقابة الفرعية بالإسكندرية.

وتضمن جدول أعمال النقابة التصديق على ميزانية النقابة لسنة 2016، وأيضا التصديق على تقرير مجلس النقابة من مارس 2016 إلى فبراير 2017، وما يستجد من أعمال.

وجرت الانتخابات تحت إشراف مجلس الدولة، ويرأس القضاة أحد نواب رئيس مجلس الدولة الموفدين لنقابة الصحفيين طبقا لنص القانون للإشراف على مجالس التحقيق والتأديب، وهما المستشار باسم الطيب والمستشار محمد الدمرداش.

التعليقات