جدول الامتحانات… بين الاحباط واخفاق النتائج

2016-12-25 (10:04 AM)

تحقيق :  ايرينى سعد توفيق


التعليم شئ ثمين ، فبالعلم ترتقى الشعوب ،ومقياس تقدم اى شعب يتحقق بمدى تقدمة فى العلم ،فالبحث والدراسة يفيد المجتمع فى شتى المجالات وخاصة البحث العلمى والذى تفتقر مصر من الاستفاده منه ،ولكن نجد التعليم فى مصر لا يحقق اى من اهدافة الثمينة بل على العكس يسبب الكثير من الاحباط سواء للطلاب او اولياء الامور لما يفتقر فى الرؤية وعدم وضع اسس علمية تدرس نفسية الطلاب ومستوى ادراكهم للمناهج و مع الوقت تزداد تعقيدا ولا تحقق اهدافها المرجوه والذى زاد تعقيدا وضع جدول الامتحانات لما يسبب الكثير من الاحباط للطلاب حيث لا يعطيهم الفرصة للمراجعة اواتقان المواد
  وعن مناقشة الكثير من الامور الشائكة بالتعليم اليكم هذا التحقيق: 
فترة الامتحانات أشبه بالحرب 
قالت هبة ايهاب محاسبة : لا نعلم لماذا يفعلون هكذا  المناهج بها حشو ومكدسة على ابنائنا ،وزاد ذلك وضع جدول الامتحان الذى يفتقر للمنطقية فكيف يكون مادتين فى يوم وبعدهما بيوم ماده اخرى ، واذا كان الطالب مستذكر الماده فلا يحتاج للمراجعة حتى لا يضيع جهده هباء
اوضحت ياسمين على ربة منزل : نحن نحتاج لوقفة فان التعليم لا يحقق اهدافة ، بل يزيد ابنائنا تعقيد ونحن نكون (على اعصابنا) على حد قولها اشعر اننا نحارب لانتعلم واذا كان التعليم لا يكون على اساس الترغيب فلا قيمة له ، وفاق الحد وضع جدول الامتحانات مادتين فى يوم واحد كيف ير اجع الطالب المواد، ويحل اسئلة عليها لهضمها واستيعابها
قالت سامية سمير موظفة : انا لدى ثلاث ابناء فى مراحل مختلفة اشعر بالعذاب فى فترة الامتحانات واشعر بمنتهى الاحباط من
الجدول ،ولا اعرف لما لا يشعرون القائمين على وضع المناهج وجداول الامتحانات بِنَا . 
تابع : ممدوح سليمان مدير فى احدى المؤسسات ارى نظام التعليم عقيم ، ويفرز اجيال معقده من التعليم غير شغوفة بالبحث وحب التعلم والمعرفة، تكرة الكتاب واجد ذلك فى حد ذاته فشل فى الادارة التعليمية بكل المقاييس ، وحتى طرق التدريس غير مجدية لترسيخ المعلومة فى اذهان الطلاب،ونادرا بل ومن المستحيل ان ينهى الطالب الدراسة ،ويرجع لكتاب للتثقيف او التعلم وزاد عن ذلك اذلال الطلاب بمواعيد الامتحانات وجعلهم فى حالة توتر لانجاز مناهجهم المكدسة فى وقت غير كاف لقراءة حتى العناوين
المدرسين يشتكون أيضا 
وقال سامح سمير مدرس رياضيات : نحن نسبق الوقت لانجاز المنهج ، وجدول الامتحانات لا دخل لنا فية بل نتفاجأ به مثل
الطلاب ،وبعض الجداول تضع الطالب فى حيرة وضغط ولا اعلم ماهو الهدف فى ذلك.
كما رأي اندرو مدرس علوم: ان  جدول الامتحانات احيانا يؤثر على نتائج الطلاب ،لأنهم لا يستطيعوا مراجعة المنهج كله ويكون فى ثغرات بالامتحان تحتاج للمراجعة ،والاتقان وذلك يحتاج  ذلك للوقت.
جدول الامتحانات يرهق الطلاب  
قالت ماريا ايهاب طالبة بالصف الابتدائى:  نحن نحتاج لوقت كافى للمراجعة، ونتصدم بجدول الامتحان بمادتين فى اليوم ومادة بعد الاخرى ولا يوجد ايام للمراجعة مما يجعلنا متوترين ومحبطين
اشارت  ماريان وجية طالبة بالمرحلة الاعدادية:  لدينا مادتين فى اليوم الواحد مما يثقل علينا ويرهقنا ،ولا نعلم لماذا يفعلون بنا هذا
ليلة الامتحان للمراجعة العابرة 
وقال د. حسنى السيد الخبير التربوى استاذ المناهج  بمركز  البحوث التربوية: ان الادارة لا تثقل على الطالب بل هناك اعتبارات
اخرى تراعيها، ووقت مضغوطة به لإنهاء الامتحانات ومراحل يجب توزيعها على الوقت المقرر
واستطرد قائلا ان ليلة الامتحان تكفى لمراجعة المادة والاستذكار من اول يوم فى الدراسة تكفى مراجعة عابرة فقط ،لمن يجتهد طوال فلا نلقى اللوم على الوزارة او الادارة

التعليقات