فى ذكرى رحيل “برنس السينما “: الفروسية مفتاح شهرته في التمثيل

2019-05-08 (08:35 PM)

منة الله عصام


هو ” الفارس ” المحب للخيل فى الواقع والسينما , هو ” البرنس ” , الذى قرر دخول السينما على فرسه , هو الفنان الراحل أحمد مظهر , اليوم تحل الذكرى ال 17 لرحيله , لذا نحيى ذكراه ببعض المعلومات عن حياته ومسيرته الفنية .

– أسمه أحمد حافظ إبراهيم ولد فى 8 أكتوبر 1917 م بحي العباسية، تخرج من الكلية الحربية عام 1938 م وكان تخرجة فى نفس الدفعة التى تخرج فيها الرئيسين الراحلين “أنور السادات ” و “جمال عبد الناصر ” ثم بعدها التحق بسلاح المشاة، ثم انتقل لينضم لسلاح الفرسان وتدرج إلى أن تولى قيادة مدرسة الفروسية وشارك في حرب فلسطين عام 1948م .

– كانت بدايته الفنية، حينما قدمه الفنان القدير زكى طليمات في مسرحية الوطن في عام 1948 م ، وكانت الفروسية هي بوابة دخول أحمد مظهر إلى عالم السينما، وذلك حينما اختاره المخرج إبراهيم عز الدين ليلعب دورا في فيلم “ظهور الإسلام” إنتاج عام م 1951م .

– بعد عام تقريبا رشح الأديب يوسف السباعي مظهر لأداء دور “البرنس علاء” في روايته “رد قلبي” لتحويلها إلى فيلم سينمائي، وكان الدور شبيها بمظهر لفروسيته وأصوله الشركسية , بعد رفض الجيش منحه تصريح تصوير فيلم “رد قلبى”، لجأ إلى صديقه عبد الناصر الذي نصحه بالتفرغ التام للتمثيل، لأنه يرى فيه فنانا عبقريا، فاستجاب لنصائحه، وقدم استقالته من الجيش وهو في رتبة عقيد.

– دخل الوسط الفنى باسم “حافظ مظهر”، وقدم أول بطولاته “الطريق المسدود” عام 1958م ، مع فاتن حمامة وتأليف الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، بهذا الاسم كما ظهر في أفيش الفيلم, يرجع السبب في ذلك، إلى أن اسمه الحقيقى في شهادة الميلاد هو “أحمد حافظ مظهر”، ولذلك اختصره إلى “حافظ مظهر” بناء على نصيحة عدد من المقربين منه، وبعد ذلك غير اسمه إلى “أحمد مظهر”.

– نال “مظهر خلال مشواره الفني أكثر من 40 جائزة محلية ودولية، منها جائزة الممثل الأول عن فيلم “الزوجة العذراء”، وجائزة التمثيل عن دوره في فيلمي “الناصر صلاح الدين”، و”الليلة الأخيرة”، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من الرئيس عبد الناصر عام 1969م ، كما تم تكريمه في مهرجان “القاهرة السينمائي الدولي”.

– توفي فارس السينما المصرية أحمد مظهر في يوم الأربعاء، 8 مايو، عام 2002 م في مستشفى الصفا بالمهندسين عن عمرٍ ناهز ال84 عام على إثر إلتهاب رئوي حاد للغاية. وقد شيعت جنازته بشكل مهيب من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، ودفن بمقابر باب الوزير قرب قلعة صلاح الدين الأيوبي.

Inline image

123

التعليقات