مطرانية المنيا تصدر توضيح بشأن أزمة مبنى مار جرجس بمنشية زعفرانه

2019-01-12 (09:18 AM)

نادر شكرى


أصدرت مطرانية المنيا وأبوقرقاص توضيح بشأن الأحداث التي وقعت أمس بقرية منشية زعفرانة بمركز أبوقاقرص بعد تجمهر مئات المتشددين احتجاجا على صلوات الأقباط في مبنى تابع لمطرانية المنيا وأبوقرقاص.

وقالت المطرانية، إننا إلتزمنا الصمت منذ وقوع التعديات ظهر اليوم (الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩م)، ولكن وبعد أن تناثرت الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي، ننشر هنا حقيقة الأمر:

تقع قرية منشية زعفرانة على مسافة ٥ كم جنوب شرق مدينة الفكرية بالمنيا، حيث تمتلك المطرانية مكانًا صغيرًا تقيم فيه الصلوات منذ مدة، ويقيم في تلك القرية حوالي ألف قبطي. وفي يوم ٧ يناير ٢٠١٩م، وبعد صلاة قداس العيد بساعات، قام مجموعة من المتشددين بدخول المكان فقام البوليس بإخراجهم منه، بينما استمر اثنان من الآباء الكهنة مع بعض من أفراد الشعب بداخل المكان. واليوم قام أكثر من ألف شخص من المتشددين بالتظاهر ضد الكنيسة، مردِّدين عبارات مسيئة وتحريضية في وجود قوات الأمن، الذين طالبوهم بالهدوء واعدين إياهم بأنه سيتم لهم ما يريدون، من إخراج الموجودين من المكان وإغلاقه. وخرج الآباء ومن معهم بالفعل وسط الهتافات المسيئة من المتشدّدين، وصيحات الانتصار والشماتة، وزغاريد النسوة.

وتابعت المطرانية هكذا توقفت العبادة وأُغلِق المكان، ورغم أنه ليس المكان الأول الذي يُغلَق، إِلَّا أن القاسم المشترك في كل مرة هو الإذعان لرغبة المتشدّدين، يفرضون إرادتهم متى أرادوا.. وكأن الكلمة أصبحت لهم، وهكذا تأتي الترضية كالعادة على حساب الأقباط (الحل الأسهل).

وأضافت المطرانية، أنه يحدث ذلك بعد عدة أيام من التصريحات الإيجابية للإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب حول الكنائس وموقف الإسلام منها، وكذلك تأكيد السيد الرئيس في كل مناسبة على حق كل مواطن في ممارسة العبادة والجهد الكبير الذي يبذله قداسة البابا الأنبا تواضروس للحفاظ على الوحدة الوطنية.

وحتى الساعة، ومنذ حدوث الاعتداءات في الواحدة والنصف ظهر الأمس، ولم تتخذ أجهزة الأمن أي إجراء مع المحرّضين والمعتدين، رغم أن ذلك حدث على مرأى ومسمع منهم، مما قد يشجع آخرين على سلوك مماثل، طالما أنه ليس هناك رادع.

وأشارت المطرانية كان قد تم إغلاق كنيسة الأنبا رويس بحي المنصورة ببندر المنيا يوم ٢٧ ديسمبر، ولم نعلق حينها على الأمر.

1,310

التعليقات