أشرف حلمي: بيان مجلس الوزراء بعدم غلق كنائس المنيا مخالف للواقع ويزعزع ثقة الحكومة المصرية

2019-01-16 (10:14 AM)

ماجد موسى


 

انتقد الكاتب الصحفى أشرف حلمى المقيم بأستراليا البيان الصادر عن مجلس الوزارء، عقب أحداث قرية الزعفرانة بعد التواصل مع محافظ المنيا، وجاء مخالفاً للواقع المرير الذى يعيشه أقباط المنيا وتسبب فى النيل من أسقفها نيافة الحبر الجليل الانبا مكاريوس والتطاول عليه من جانب بعض الاعلاميين مثيرى الفتنة ووضح فيه ( أنه لا صحة لإغلاق أي كنيسة أو منشأه دينية بالمحافظة والذى شدد فيه على حرية إقامة الشعائر الدينية التي يكفلها القانون والدستور لجميع المواطنين على حد سواء دون تفرقة، وأن كل ما يتردد حول هذا الشأن مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة تستهدف تفتيت الوحدة الوطنية وإحداث فتنة طائفية ) .

وأعتبر “حلمى” البيان تستراً واضحًا على جرائم الارهابيين التى يعاقب عليها القانون من جانب الوزارة، ويمثل ضوء أخضر للقيام بالمزيد من الاعتداءات على المسيحيين أثناء ممارسة شعائرهم الدينية من جانب المتشددين، وأن ما شاهده الملايين عبر الفيديوهات المنتشرة خاصة بعض السياسيين بالخارج من هجوم المرتزقة الارهابيين على المصليين وإخراج كهنة الكنائس بقرى ومراكز صعيد مصر وسط صيحات التكبير وزعاريد ناقصات العقل والدين بصورة مهينة تحت مسمع وبصر مؤسسات الدولة ومعرفة قوات الأمن إستجابة لمطالب الارهابيين، يمثل ضربة موجعة وهزة قوية لثقة الحكومة المصرية وإساءة لسمعتها أمام الدول الغربية والمجتمع الدولى ويعد تشكيكاً لجهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى المتعلقة بحقوق المواطنة وإطلاق حرية العبادة، وتمثل الاعتداءات المتكررة من جانب الإسلاميين استهانة بالدكتور احمد الطيب شيخ الازهر بعد تصريحاته التى القاها باحتفال إفتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح قبل أيام من الاعتداء على كنيسة الزعفرانة، والخاصة بحماية الكنائس التى بنيت فى عهد الاسلام على حد قوله، والتى بنيت قبل الاسلام التى شهد لها التاريخ الذى يدرس بمدارس وجامعات الدول الغربية.

كما أكد حلمى أن عدد الكنائس المغلقة والمسجلة لبحث أوضاعها وتقنينها لدى الحكومة المصرية بموجب قانون بناء وترميم الكنائس، يثبت مزاعم بيان مجلس الوزارء المخالف للحقيقة بعدم إغلاق الكنائس او المنشأت التابعة لها .

87

التعليقات