رحيل عالم اللاهوت ..الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ

2018-10-03 (12:57 AM)

مايكل فيكتور


رحل عن عالمنا الفاني منذ قليل مثلث الرحمات نيافة الأنبا بيشوي مطران دمياط ، و سوف نوافيكم بتفاصيل وداع الكنيسة و الايباشية..
يذكر أن نيافته ولد في 19 يوليو 1942، بمدينة المنصورة، وكان والده أصلاً من دمياط، وهو من أسرة عريقة ومتدينة أسرة القديس سيدهم بشاي

تنيح والده المهندس إسكندر نقولا وتركه في سن الرابعة من عمره، فتولى عمه الأستاذ ألفونس نقولا تربيته ورعايته بدمياط.

تلقى دراسته الأولى في بورسعيد، ثم جاء إلى الإسكندرية حيث حصل على بكالوريوس الهندسة (قسم كهرباء) بتقدير امتياز عام 1963 من جامعة الإسكندرية وكان عمره في ذلك الوقت أقل من 21 سنة.

عُيِّنَ معيدًا ب”هندسة الإسكندرية”، وتقدم في الدراسة للحصول على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية، فحصل على درجة الماجستير في يوم 28 مايو 1968.

من الناحية الروحية تأثر نيافته بالقمص بيشوى كامل والقمص تادرس يعقوب ملطى.

كما تأثر نيافته بقداسة البابا شنودة الثالث- كما يقول نيافته- “خصوصًا أثناء القداس الإلهي الذي كان يصليه بروحانية عجيبة.. ورأيت فيه صورة الراهب الحقيقي”.

كان لكلمات قداسة البابا شنودة عن حياة التكريس في مؤتمرات الخدام بكنيسة مارمينا بالمندرة – الإسكندرية تأثيرها العميق، والشعور بالدعوة الخاصة لحياة التكريس.

ويقول نيافته: “قررت الذهاب إلى الدير (دير السريان) يوم 30 مايو 1968 (خميس الصعود)، واتخذت قداسة البابا شنوده أسقف التعليم حينها مرشدًا روحيًا وأب اعتراف لي”.

ترهب يوم أحد الرفاع سنة 1969، وسيم قسًا  في يوم أحد الشعانين (أحد التناصير) يوم 12 إبريل 1970 مع القس أغسطينوس السرياني والقس سيداروس السرياني والقس سمعان السرياني والقمص بفنوتيوس السرياني.

سيم قمصًا في 17 سبتمبر 1972، ورسمه قداسة البابا شنوده مطرانًا مع الأنبا باخوميوس مطران البحيرة.

تم اختيار نيافته سكرتيرًا للمجمع المقدس بعد الأنبا يوأنس عام 1985 ، حتى عام 2012 بعد نياحة قداسة البابا شنوده الثالث، حيث حل محله نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل أسقف عام لكنائس وسط القاهرة، وذلك في بداية حبرية قداسة البابا تواضروس الثاني. حيث كان من المفترض ات يستمر “سكرتير المجمع” لمدة ثلاثة سنوات، وبعدها يتم اختيار آخر.. وهكذا.. ولكن الأنبا بيشوي قضى كل هذه الفترة كسكرتير للمجمع المقدس لأن مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث كان يريد نوعًا من الاستقرار في الكنيسة..

خدم نيافته قبل الرهبنة بكنيسة مارجرجس بباكوس بالإسكندرية. واجتماع الشباب بكنيسة مارجرجس باسبورتينج، مع الخدمة بالقرى المحيطة بالإسكندرية، بالإضافة إلى الوعظ بكنائس الوجه البحري، وأيضًا الخدمة في أسرة إعداد الخدامبكنيسة مارجرجس باسبورتينج.

هو واعظ متميز، ولاهوتي بارع..

مَثَّل الكنيسة في عدة مؤتمرات بالخارج، واختير عضوًا بعدد من المجالس العالمية.

تقابلنا مع نيافته في موقع الأنبا تكلا هيمانوت خلال رحلتنا إلى الحبشة عام 2008.

له العديد من الكتب، بجانب خدمة رعاية الإيبارشية، فنيافته مسئول عن خدمات كثيرة منها:

خدمة سكرتارية المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية: ( 1985-2012)،

خدمة التعلم: فهو أستاذ مادتيّ اللاهوت والمسكونيات في الكليات الاكليريكية بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور وشبين الكوم كان مسئول لجنة الحوار اللاهوتي: حيث يمثل نيافته الكنيسة القبطية في كثير من اللقاءات والحوارات اللاهوتية مع كنائس الروم الأرثوذكس، والكنائس البروتستانتية، والكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الإنجليكانية ونيافته شارك في كثير من المؤتمرات الداخلية للشباب والخدام.

30

التعليقات