“يوميات البرج العاجي” في معرض للفنانين نذير الطنبولي وعلياء الجريدي

2018-01-13 (09:45 AM)

سيلفيا هرمينا


استضافت جاليري الجريك كامبس، يوم الخميس الموافق 11 يناير، معرض “يوميات البرج العاجي” للفنانين نذير الطنبولي وعلياء الجريدى.

يظهر المعرض رغبة كلا منهما في السرد باختلاف الطريقة، فهناك سرد بعرض سيرة ذاتية والممارسات اليومية إلى ترفع تفاصيل الحياة اليومية وتقربها إلى حكايات.

وفي لوحات الفنان نذير الطنبولي، هناك طرافة متعددة وجمعها في مرجع حكايات موجودة بطفولة أجيال عديدة وهي القصص المصورة باختلاف العناصر والخطوط والألوان والأبطال.

كما في لوحاته رسم تخطيطي أو توضيحي لحكاية، ولكن له حساسيته وسرعة أداءه وأسلوبه يقترب من الحس الكاريكاتوري ولكن برصانة تعبيرية.

قدم الفنان لوحات مستقلة مرتبطة بحكايات مثل لوحة القط الجالس على كرسي ويحتضن قطا صغيرة ولوحة المرأة والتمساح ولوحة المرأة التي تمسك قطا بيديه.

حركة الخط وتنوعه عند الفنان نذير الطنبولي، التي منحت أبطاله سماتهم الذاتية، بل ويمنح اللوحة ذاتية يد الفنان التي تتجسد في إحساس اللمسة باللوحات الذاتية والمائية.

تنوع أداء الخطوط هو السبيل لمنح هذا الإحساس الكاريكاتوري رصانته الأسلوبية.

وقدمت الفنانة علياء الجريدي أعمال من منطق النسج لحكاية ليست صورة أو لقطة ولكنه عالم كامل يحاول أن يكون قريباً من عالم اللاوعي الممتلىء بالحيوانات الخرافية.

واستخدمت الفنانة علياء الجريدي الرسم والتلوين على قماش خام غير معالج، أيضا تستخدم خيوطا حقيقية تتخلل اللوحة مثل الخطوط المموهة.

هذا الأسلوب الذي يستعير فكرة النسج أوالخياطة بالإبرة الذي يستغرق فيي خلق علاقات تجاور لونية سردية أو غير سردية، ينجح أحيانا في خلق حالة تصويرية حديثة.

هناك لوحات بها محاولة لتمثيل العالم، عالم الحكاية، وهناك لوحات تستخدم الفراغ بمنطق تصويري حديث وتظهر الأبعاد ويتحقق مفهوم الفراغ الحديث، لذلك توجد لوحات ترى من مسافة كبوة تشكيلية وهناك لوحات ترى عن قرب لقد تفاصيلها وتنويعاتها اللونية.

ليست هناك لقطة أو أبطال لها ولكن هناك عالم حيواني استيقظ فجأة من اللاوعي بدون تمايز أو أدوار، سوى أن يكون دليلا على حاضر منفصل عن اللاوعي.

ويستمر معرض يوميات البرج العاجي حتى 30 يناير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات