أبناء سات 7 يتحدثون لوطني نت ويسجلون حبهم 

2016-05-31 (09:32 AM)

مارينا القس برسوم 


نطم  المركز الإعلامي الإنجيلي – سات 7 احتفالا بمناسبة مرور عشرين عاماً على انطلاق خدمة بث محطته سات 7،  بالامس  30 مايو 2016 في السابعة مساءً بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور رؤساء الكنائس المصرية، وشارك بالاحتفال عدد كبير من الشخصيات العامة، ورجال الدين المسيحي والإسلامي، وعدد من رجال الفكر، والثقافة، منهم وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم، وأعضاء مجلس النواب المصري: مارجريت عازر، محمد الكومي، جون طلعت، عماد جاد، نادية هنري، إيهاب الطماوي، جهاد إبراهيم، وثروت بخيت.
والتقت وطني بمجموعة من أبناء سات 7 لتتعرف علي ذكرياتهم معها وتسجل منهم رسائل حب لها في عيد ميلادها العشرين 
نشوة لويز: رسالة سات ٧ غير قاصرة  على المجتمع المسيحي فقط 
اشادت الاستاذة نشوة لويز مخرجة برامج فى سات ٧ الى الدور الذى ميز رسالة القناة مُنذ ان بثت إرسالها وهى لا اقتصر فقط على المحتوى المسيحي بل استطاعت ان تحتوى كافة القضايا التى تهم مخلف الطوائف والأديان والهدف الرئيسى ان تخدم الانسان فى المقام الاول ونشر رسالة المسيح للعالم اجمع  
2
سامح سامى: سات ٧ تدعو لبناء الجسور مع أبناء المجتمع كله
 و صرح الاستاذ سامح سامى الصحفي بجريدة الشروق ورئيس تحرير برنامج جسور لوطنى نت بان قناة سات ٧ بالرغم من كل الصور الذهنية عن القنوات المسيحية غير محترفة وتعتمد على أساليب قديمة فى التصوير والإخراج الا ان سات٧ قناة محترفة ومهنية 
اما الشئ المهم الذى تمثله سات ٧ انها قناة لها رؤية واضحة ورسالة بالغة الأهمية تتقبل كل الأراء وتتناقش بعقلانية فى كل القضايا مغلفة بتعاليم المسيح التى تدعو للسلام والمحبة وبناء الجسور مع أبناء المجتمع كله 
3

ناصر صبحي : لا أنكر الفضل لسات ٧ فى ثقل موهبتى
 كما قال الاستاذ ناصر صبحي الصحفي والمصور بجريدة وطنى ان قناة سات٧ كانت طاقة نور بالفعل لانها ولدت فى مناخ لم يكن فيه اى اعلام مرئ مسيحي على الإطلاق ناطق باللغة العربية وشريحة المشاهدين المستهدفين من القناة هم مسيحي الشرق الأوسط ومع بدء القناة بدأت تشجع الشباب الذين كان لديهم طاقة ابداعية وانا كنت سعيد جدا لانى كنت من هؤلاء الشباب الذين مانو الجيل الاول لسات ٧ منذ وكانت مقر صغير فى منطقة روكسي وكنت حين ذاك أعد واخرج حلقات برنامج “نافذة حول العالم” وشرفت بالعمل فى هذا البرنامج ولا أنكر الفضل فى ثقل موهبتى وجعلنا ابدأ طريقى فى العمل الاعلامى والتعرف على اغلب فنون العمل الاعلامى  وختم حديثه كل عام وانتى طيبة سات   
5
دينا عبد الكريم : سات ٧ صارت لى بيتا وصرت لها ابنة

  ودونت الإعلامية دينا عبد الكريم على الحساب الخاص بها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بعد تقديمها احتفال مرور عشرون عاما لإطلاق سات  ٧  اليوم  فكتبت زكريات التحقها لسات ٧ فقالت بدأت عملى و خدمتى فى مجال الإعلام منذ أن كنت طالبة بالجامعة ومنذ بدأت حياتى العملية وأنا أتحرك من مكانى بعد ٤ سنوات على الأقل عندما أشعر أننى قدمت كل ماعندى وليس لدى الجديد ..إلا سات ٧ ..لم أتركها ولم تتركنى..فقط أختلف المسمى والشكل ولكن بقى الحنين والإرتباط والمودة …كل عام وسات ٧ بألف خير ، وهذا ماكتبت عنها فى عيدها :
“هنا البيت والمدرسة والإستوديو والرسالة ..
دخلت مبناها الأول وعمرها خمس سنوات وعمرى أنا عشرين ..ومرت بنا الأيام ..وكبرت هى ونمت وصارت لى بيتا وصرت لها إبنة …على مدار تلك السنوات  ،، تعددت المحطات وتغيرت الأماكن التى خدمت وعملت بها ..بوركت بكل مكان ..وفرحت بكل نجاح وتعلمت من كل فشل ..ولكن بقيت سات ٧ فى قلبى البيت والمدرسة والإستوديو والرسالة . ..إنه الشعور بالإمتنان ..لكيان احتضن أحلامنا الأولى ، كيان تعلمنا فيه وكبرنا من خلاله …
إن قصتى مع سات ٧ قصة مملوءة بالتفاصيل ..لا أملك فيها عناوين كبيرة ولكنى أملك الكثير من التفاصيل التى غيرت فىّ شيئا فشيئا ..هنا تبدلت الطموحات الشخصية إلى حلم ورسالة ! هنا جلسنا وفكرنا وسهرنا وقدمنا تقدمات حب لله من خلال شغفنا وحبنا للإعلام ..يالها من بركة !
أعتقد أن أهم ما كان ومازال يميز سات ٧ ، هو كونها مكانا يحترم رسالته فيحترم العاملين به والخدام معه ..فما الجدوى من تقديم رسالة روحية محورها خلاص الإنسان ..دون أن تعلى وتثمن وتستثمر فى الإنسان وتبدأ بأهل البيت ..بالعاملين فيه .وليس معنى هذا أن تكون الخدمة بلا محاربات ولا مشاكل ..لكن أن تكون الخدمة بوعى واستنارة لنعرف أين نقف وإلى أين نريد أن نذهب …
صلاتى لكل مؤسسة روحية مسيحية تعمل فى مجال الإعلام أن تضع الإهتمام الأكبر لما خلف الكواليس… للرؤية ومقدميها وأن تختار بعناية رسالتها وكيف تقدمها . وصلاتى لسات ٧ أن يدوم شبابها وتدوم ريادتها وتمتد رسالتها ولا تحيد عن وجهتها لإمتداد ملكوت الله” .

يذكر أن الحفل قدمته  الإعلامية دينا عبد الكريم، وأخرجه المخرجان شريف وهبه وبيتر نيلسون، وشمل عدة فقرات، منها أوبريت كتبه الشاعر نعيم عاطف، ولحنه الموسيقار ناير ناجي.
5
5

التعليقات