تحطيم النصب التذكاري ورفع صورة جيكا

2013-11-18 (09:32 PM)

ماجد سمير


حطم عدد من المتظاهرين النصب التذكارى لشهداء 25 يناير و30 يونيو بميدان التحرير واعتلى المتظاهرين – الذين تحركوا من منطقة عابدين – النصب التذكارى وعلقو عليه صورة جيكا شهيد احداث محمد محود العام الماضى

 
وكان الدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء افتتح اليوم الاثنين  في ميدان التحرير النصب التذكاري لشهداء ثورتي 25 يناير و30 يونيو بحضور محافظ القاهرة جلال السعيد ولفيف من وراء الحكومة والشخصيات العامة
وقام الببلاوي برفقة محافظ القاهرة بوضع اللبنة الأخيرة للنصب التذكاري لشهداء الثورة بميدان التحرير وسط الجزيرة الدائرية بميدان التحرير، فيما عزفت الموسيقي نشيد الشهيد ولحن أغنية “يا أحلي اسم في الوجود يا مصر”، والنصب التذكاري من الحجر الهاشمي يتوسطه جداريه من الرخام تحمل أسماء الشهداء.
وبدأت الاحتفالية بكلمة لمحافظ القاهرة أكد فيها أن احتفال اليوم بوضع حجر أساس النصب التذكاري جاء تقديرا لجميع الشهداء في التحرير ومحمد محمود والاتحادية وسيناء وكرداسة والعمرانية وجميع أنحاء مصر.
وقال إن هذا الاحتفال هو فقط وضع حجر أساس لشهداء الثورتين وهو جزء من تكليف من مجلس الوزراء لوزارتي الإسكان والثقافة ومحافظة القاهرة للإشراف على طرح مسابقة كبرى لتخطيط ميدان التحرير وأخرى لتصميم النصب التذكار للشهداء ضمن المخطط العام الجديد لميدان التحرير. 
وأوضح أن التخطيط لميدان التحرير يجب أن يعكس التاريخ والحضارة المرتبطة بالمتحف المصري على إطراف الميدان والعمارة القاهرة الخديوية ومنجازات ثورة 25 يناير وخروج الملايين في 30 يونيو.
وأضاف: أن المحافظة أطلقت أسماء الشهداء على مدارسها وشوارعها بغض النظر عن انتمائها السياسية والفكرية، مؤكدا على ضرورة الاستلهام من هذه المناسبة كل دروس العطاء والتفاني والإخلاص التي نستطيع بها بناء مصر الجديدة.
وتحدث الدكتور حازم الببلاوى قائلا :أتحدث إليكم من هذا الميدان الخالد.. هذا الميدان الذى تشهد كل بقعة فيه على تلك الأيام المجيدة من تاريخ مصر.. حين هبّت جموع الشعب من كل الفئات والأعمار والتوجهات.. مطالبة بالحرية، والحياة الكريمة، والعدالة الاجتماعية..
أراد الشعب، واستجابت إرادة الله لدعوات المصريين، وانحازت قواتنا المسلحة الباسلة لإرادة الشعب، فتكللت ثورة الخامس والعشرين من يناير بالنجاح.. فأسقطت النظام.. وأنهت عقود من حكم الفرد، مُعلنة بدء مرحلة جديدة من تاريخ مصر، تكون فيها السيادة للشعب، فيختار من يريد ليحكمه، ويسحب منه الثقة إذا ما حاد عن الطريق، أو انحرف إلى مسار يخالف القيم التى قامت من أجلها ثورة يناير.لياتى تحطيم النصب وغياب الامن عن الميدان ليضيع بهجة الاحتفال 
16

التعليقات