المطالبة بالاستغلال السياحى لجزيرة تيران الأثرية

2012-05-19 (02:23 PM)

ميرفت عياد


طالب الباحث الآثرى د.عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى بتعاون وزارة الدولة لشئون الآثار ووزارات السياحة والبيئة ومحافظتى شمال وجنوب سيناء ومستثمرى

طالب الباحث الآثرى د.عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى بتعاون وزارة الدولة لشئون الآثار ووزارات السياحة والبيئة ومحافظتى شمال وجنوب سيناء ومستثمرى سيناء وجهاز تعمير سيناء لاستغلال جزيرة تيران، التى تقع فى مدخل خليج العقبة وتبعد عن ساحل سيناء  6.5كم مساحتها 61كم مربع، الأثرية.
وطالب ريحان باستثمار الجزيرة كمنطقة غوص ورحلات بحرية ورحلات صيد ورحلات سفارى وربطها بموانئ شرم الشيخ ودهب ونويبع وجزيرة فرعون بطابا، مما سيكون له مردود اقتصادى كبير ويساهم فى تنمية خليج العقبة سياحياً وزيادة الاستثمارات فى مجال النقل والسياحة بين مصر والسعودية، خصوصاً بعد إنشاء الجسر بين مصر والسعودية عبر جزيرة تيران، والذى سيسهم فى تيسير الحج من أفريقيا شمالها وجنوبها ودول أوربا ويعيد إحياء طريق الحج القديم عبر سيناء البرى والبحرى مع ربط هذا باستثمارات إحياء طريق الحج القديم، والتى كانت محطاته بوسط سيناء والعقبة والحجاز مراكز تجارية لتبادل منتجات الدول العربية أى كان سوقاً عربية مشتركة فى ذلك الوقت. 
وعن الدور الحضارى لجزيرة تيران يشير د. ريحان إلى أن الجزيرة والتى تقع عند قاعدة خليج العقبة تجاه رأس محمد هى منطقة جوتاب القديمة، التى كانت محطة الجمارك الإمبراطورى فى الفترة البيزنطية فى القرن السادس الميلادى لتحصيل الضرائب عن التجارة القادمة من الهند إلى الموانئ البيزنطية.
وأكد ريحان أن هذه الجزيرة قاحلة يتم الوصول إليها بصعوبة عن طريق البحر ولا يوجد بها استقرار بشرى رغم تاريخها العتيق ودورها الحضارى فى تاريخ سيناء، ويستحيل على وزارة واحدة مهما كانت إمكانياتها العمل بها منفردة لصعوبة الوصول إليها والمعيشة بها.
تقع جزيرة تيران فى مدخل خليج العقبة وتبعد عن ساحل سيناء 6.5كم  ، وتبلغ مساحتها 61كم2 ، وهى من الجزر والشعاب المرجانية العائمة وتتكون من صخور جرانيتية و رسوبية وتنحصر مصادر الماء فى الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التى تتجمع فى الحفر الصخرية التى كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور، والجزيرة تنازلت عنها السعودية لمصر بموجب وثيقة رسمية مودعه بالامم المتحدة ، وبناء على اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تم وضع قوة للمراقبة تسيطر عليها قوات خفر السواحل المصرية وقوات المراقبة المتعددة الجنسيات  للتأكد من امتثال مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في اتفاقية السلام بينهم .  
 إ س 
 
5

التعليقات