شريط الأخبار

تتح ومواصفات رئيس جمهورية الكوميديا

رؤية بقلم – روبير الفارس

١٠ يونيو ٢٠١٣   -   ٠٩ : ٠٧ مساءا

بعد ان تنتهى من مشاهدة فيلم (تتح) بطولة محمد سعد ودوللى شاهين ومروى .عن سيناريو سامح سر الختم ومحمد نبوى واخراج سامح عبد العزيز .تجد نفسك تتسال .هل يدرك سعد حجم النجومية التى حققها ؟ ولماذا لابد ان يحمل اسم الفيلم الدور الذى يقوم به سواء اكان اللمبى او بوحة او عوكل او كتكوت وصولا لتتح

بعد ان تنتهى من مشاهدة فيلم (تتح) بطولة محمد سعد ودوللى شاهين ومروى .عن سيناريو سامح سر الختم ومحمد نبوى واخراج سامح عبد العزيز .تجد نفسك تتسال .هل يدرك سعد حجم النجومية التى حققها ؟ ولماذا لابد ان يحمل اسم الفيلم الدور الذى يقوم به سواء اكان اللمبى او بوحة او عوكل او كتكوت وصولا لتتح ؟هل هذا يعنى انه بشخصه هو الموضوع وهو الفيلم .وان شخصيته لابد ان تحتل كل المشاهد من التيتر للتيتر كمصدر وحيد للاضحاك .الذى تبحث عنه اذا اعانك الله واستطعت ان تفسر طريقته الغريبة  فى الكلام والتى تنتمى الى مدرسة (الحروف المشتته).والتهته المرهقه للاذان .واذا تركنا موجة الاسئلة وبحثنا عن القصة المهلهلة .فسوف نجد تتح بائع صحف مسكين يعيش مع ابن اخته عمر مصطفى متولى تحت سطوة جزار مستبد .يستولى على شقة تتح .مقابل ان يتركه يسكن فى غرفة على السطوح .ويقف هذا الخيط الدرامى .ليدخل تتح فى مغامرة بحث عن 7 ملايين لجاره المدرس – سامى مغاورى – تعاونه فى ذلك ابنة رجل كان يستخدم اسم المدرس فى عملية النصب – تقوم بدورها دوللى شاهين .وفى رحلة تتح للبحث عن الاموال يظن ان رقم خزينة البنك هى رقم تليفون الامر الذى يجعله يتنقل بين قصص تريد ان تضفى على افيلم ابعاد اجتماعية وسياسية .فيذهب لاحدى القرى ليجد فرح طفله على عجوز وليلقى خطبه تنتمى للوعظ المباشر وتنتهى بسب اهلها .ثم يلتقى بالفنان سمير غانم فى محاوله لاسقاط سياسى على فيديو المرشد وهو يلقن الرئيس كلمة القصاص .وعلى الاوتار الانسانية يلتقى بالام – رجاء جدوى – التى يطلب ابنائها شقتها فتنتحر لتتركها لهم.وحتى الانفلات الامنى والذى سخر منه الفيلم مقدما لعب الاطفال كحل يمكن ان يواجه البلطجية .اى ان الامر بسيط لو رغبت الشرطة فى مواجهته وهكذا تجد قصص متفرقه وافيهات بها قليل من الضحك .بحيث لايضيف الفيلم اى شئ لدوللى شاهين ولا مروى اللتان جاء دورهن اقرب الى الكومبارس .واخيرا اذا كان ( تتح ) يظن انه بذقنه وعوجة بقه والحول سوف يصبح رئيسا لجمهورية الكوميديا .فعليه ان يرجع الى ضرورة ان يكون البطل هو الموضوع  لا الشخصية .ويتخلى عن احتلال شريط السينما بالكامل .حتى لو كان يقدم سينما الفارص فلابد من موضوع يخدم على شخصية البطل .وكان على السيناريو ان يعطى مساحة اكبر الى الممثل الشاب  عمر مصطفى متولى   لانه يمتلك بالفعل قدرات تمثيلية جيدة شعرنا بها ولم يتح  تتح فرصه لخروجها .وتبقى حكمة تتح ( الراجل اما يعيش طول عمره راجل او يفضل طول عمره خروف)


موضوعات ذات صلة

"إغراق عنخ" على مسرح…

انتحار الكوميديان روبين ويليامز

بعد اتفاق مسئولى الشباب…

المهرجان القومي للمسرح المصري…

إفتتاحية العدد

قراءة‏ ‏في‏ ‏ملف الأمور‏ ‏المسكوت‏ ‏عنها‏-(503)‏ ..ذبح داعش للصحفي‏ ‏الأمريكي‏...‏تكرار‏ ‏لضرب‏ ‏اليابانبيرل‏…

المزيد